Friday, September 15, 2017

عامود أساس

لقد أصبح الأمرُ مكرراً بشكلٍ غريب.. لغزٌ قديمٌ جديدٌ معاد.. لا أدري كنه أمر حبّ الإبتداء به.. فهل صعبةٌ هي البدايات؟!
لغز الكوخ المحترق تحوّل هنا إلى لغز البيت المحترق بقلم فوزي شاهين... فكم نسخةٌ على القارئ أن يقرأ من هذا العدد؟!
بدايةً، التغييرات كثيرة، من أسماء المغامرين إلى إسم فرقتهم إلى بعض تفاصيل العدد نفسه.. مختلفة عن الأصلي وعن التقليد وعن المترجم.. وهناك زيادات رأيتُ فيها إحساس الكاتب بسدّ ثغراتٍ ربما وجدها في ما نقل عنه.. وصلات وتفسيرات بين الخطوة والأخرى.
لا أعرف كم عدداً للسلسلة هذه.. فهذا هو العدد الأول والوحيد الذي قرأته.. تطور الأحداث متسلسل، والكتابة لا بأس بها، ولكنها أكدت لي بمهارة محمود سالم أكثر فأكثر حتى أنني أستطيع أن أشهد أن للكاتب سالم مهارة لم أجدها لآن عند أحد من ناحية مرونة الكلمة وصياغة الجملة وسياق الأحداث بنعومة تتحسها في أي عدد له... فلا يمكن أن تتنكر لكلمة أوردها أو تستغرب موقفاً كتبه أو تستهجن حواراً أدار دفتيه!


لغز محمد عبد الحميد الطرزي

يبقى اللغز الأكثر تعقيداً في عالم الألغاز هو هوية المؤلف محمد عبد الحميد الطرزي.. والذي فكر الجميع بما بينهم أنا أنه سوري الجنسية ليتضح هنا أنه كاتب مصري!!!
لا حصر لكتابات هذا الرجل ومؤلفاته.. كل يوم اكتشف سلسلة له.. لا أدري كيف تأتى لشخص ما هذه الطلاقة في الكتابة بعيداً عن حقيقة جودة أو رداءة ما كتب.. لكنه الكاتب الأكثر تأليفاً بلا منازع - برأيي الشخصي - والذي له كتابات في مختلف دور النشر وخصوصاً السورية واللبنانية!!
إنه المنافس الأول للكاتب محمود سالم ولكنه لسوء حظه لم يحظى بربع شهرة كاتبنا المفضل لأسباب كثيرة تترواح بين تشويه أبطالاً ألفهم محمود سالم وأجاد رسمهم وبين سوء معالجة القصص نفسها التي ألّفها هو.
لا أدري إن كانت هذه لعنة أصابت قلمه الجرّار الحبّار .. أم أنه فقط حظ سيء خانته معه الظروف والتوقيت والإختيار!
لا أنكر أن لمحمد عبد الحميد الطرزي قصص جيدة .. فاقت جودتها الكثير من ملايين القصص لغيره، كسلسلة الشياطين ال١٣ البديلة الصادرة عن دار رومية، أو أعداداً للمغامرين الخمسة المقلدين، ولكنها تبقى شذرات برّاقة من بركان أسود لم يرى النور كثيرا ومديدا ولم يترقى يوماً ليتصدر اختيارات واهواء القراء العرب!


مهارة رسم الغلاف

لا مناص من التأكيد بأن لكلٍّ منّا ذائقيته الخاصة في إختيار ما يعجبه وما لا يروق له، لكن تبقى هناك معاييرٌ فنيّة أقلُّ ما يقال عنها أنها ثابتة.
وكثيراً ما تتدخل ذكرياتنا في موضوع الإختيار، فيتداخل الحدث والمكان والزمان وحتى ذكريات الأشخاص مع إختياراتنا. فيكون "الشيء" نفسه عبّارة زمنية محببة للنفس، تثير الشجون، وتطلق الذكريات من معقلها الصدئ.
وإذا نحّينا جانب الذكرى، يبقى العمل الفني كعملٍ قائم بحدّ ذاته.. يوجب عليه تفعييل منطق المعايير والمقاييس الجمالية لإستبيان مدى جماليته. وفي هذا ليس تقليلاً لذوقنا، وإنما إعلاءً لجهد شخصي بُذل في يومٍ ما لإبراز الجمال على صفحة.
شخصيّاً.. حينما كنت أشتري أو أحصل على لغزٍ.. كنت أعايين الغلاف كجزءٍ لا يتجزأ من القصة.. وأول ما أفعله هو فتح اللغز لأرى الغلاف كاملاً.. من الأمام والخلف.. وبهذه الطريقة تستبين هل صورة الغلاف كاملة أم فقط تحتل الواجهة .. هل هي إبداعٌ فني أم فقط تمثل مشهد ما. بالنسبة لي، أكثر الألغاز جمالية هي التي تستكمل لوحة غلافها على الغلاف الخلفي لها.. ذلك شيءٌ يعطيك إحساس بأن الفنان قد بذل مجهوداً ما.. يوحي لك بأن حجم الغلاف الثابت لم يتح له المجال كي يفرغ كل إبداعه.. بأن اللوحة لن تكتمل دون إضافات معينة .. ولو كانت طفيفة!!
ألوان اللوحة نفسها تحمل أهمية بالغة.. فاللون كما الحرف، لغة معبّرة يستعملها الفنان كما الكاتب لإبداء رأيٍ وإلقاءِ موقف.
ثم هناك خطوط الرسمة.. أهي سريعة أم متأنية؟ إنطباعية أم واقعية؟ قادرة على المحاكاة والتأثير أم جامدة كآلة طبع؟
وبالطبع هناك أمور كنوعية الورق .. لامعة .. عادية .. مخملية كالقماش ..
وأخيراً وليس آخراً.. إختيار الفكرة.. هل تقع في صلب الموضوع؟ هل تلقي إشارة ما؟ هل تنوّه بالمضمون؟ أم هي خارجة عن النص؟ تعبّر فقط عن إيحاء لموقف ما أو ترتبط فقط بإسم اللغز.. هل تجسّد نقطة حاسمة في القصة بحيث إذا وصلت إليها في القراءة عدتَ سريعاُ لمراجعة صورة الغلاف؟ أم أنها قطعة فنية فقط؟ أم لا دخل لها في شيء؟!
لكننا أحياناً نرى أن الرسم جيد والفكرة سيئة .. أو العكس: فكرة جيدة ورسم غير جيد..
ولشرح فكرتي أكثر.. سأورد بعض الصور:
الصورة 1: (لغز الكوخ المحترق - الإنكليزي)
مع أنها لوحة جميلة جداً ومرسومة بطريقة جيدة جداً.. ولكن فكرتها بسيطة بعض الشيء.. فالعنوان عن كوخ محترق وفي الصورة كوخ محترق ويبدو الشاويش وكأنه يواجه صعوبات في فك طلاسم اللغز!
الصورة 2: (لغز الكوخ المحترق - الألماني)
صورة بسيطة في رسوماتها ولكنها تعبّر بقوّة عن مضمون اللغز وتلقي الضوء عن حدث ما قد يؤدي لكشف الطلاسم المحيطة بهذا الجو الغامض.
نأتي للصورة 3و4: برأيي هم من أجمل ما رُسم كاغلفة للألغاز.. فغلاف لغز شاطئ السموم يبدو وكلوحة على قماش.. الألوان المختارة ساعدت في إضفاء تأثيراً بالغاً لمشهد الغروب بحيث كانت دافئة وقليلة ومتناغمة.. المشهد نفسه يكشف سرّ سيكتشفه المغامرون لاحقاً عن كيفية وصول المخدرات إلى الشاطئ عبر البحر.. وغلاف لغز العملاق مثير للتساؤل والإستفهام.. أشخاص ووجوه تعبّر بحق عن المشهد الأول للمفتش وذكرياته عن شمروخ وكيف أن الماضي قد يعود يوماً ما.. الدخان المتصاعد أضفى مزيداً من الغموض.. وتختخ لا يبدو للقارئ في اللوحة إلاّ إذا فتح كامل اللغز ليراه في زيّه التنكري كماسح أحذية.. جو حماسي غامض يضفي الكثير من التساؤلات!


نكتة عاطف

من أهضم المشاهد بالنسبة لي .. أذكر أول مرة قرأتها إنبهرت.. وأعدت القراءة أكثر من عشر مرات!!
فكرة أن مصدر المال متحرك دوماً وهو من يد إلى يد.. وحين يصل ليدّك لا يهمّك كثيراً من أين أتت أو مع من كانت.. أكانت في جيب ثري صرفها ضمن أوراق أخرى بعد أن ربحها في صفقة عمل أم جيب فقير كانت كل ثروته واشترى بها ما يُغنيه عن بذل كرامته أمام العالم أم جيب موظف يقضي يومياً أكثر من عشر ساعات عمل كي يعيل نفسه وعائلته... أكانت وأكانت...
كثيراً ما سرحت في المال الذي أصرفه وأقبضه...
لكل ورقة تاريخ ورواية ورحلة سفر!!
كتابة رائعة .. لا أؤمن بأن الكاتب محمود سالم انتوى فيها الحس الفكاهي فقط .. لطالما كانت هناك أفكاراً أكبر وأعمق ممّا يبدو للمتصفّح!

مصدر الصورة: لغز عصابة التزييف - للمغامرون الخمسة - تأليف الكاتب محمود سالم


ّ~ عن الترجمة .. وأشياء أخرى ~


تعتبر الترجمة فنّاً عريقاً وذات تأثير بالغ في إيصال الكلمة مع روح الكاتب. ويحصل إن كانت الترجمة رديئة بأن يفقد الكتاب جزءاً هاماً من مضمونه. لكن من النادر جداً أن تكون الترجمة والتصرف في العمل أجمل بكثير من العمل الأصلي نفسه.

في الصورة نموذج بسيط عن ما أقصده. هو العدد الأول من سلاسل عدّة: لغز الكوخ المحترق.
من اليمين إلى اليسار: العدد الأصلي بقلم إينيد بلايتون (الكاتبة الإنكليزية الذائعة الصيت – كتبته حوالي عام 1943) – العدد نفسه مترجم للعربية من تراجم مكتبة جرير السعودية عام 2007 – العدد الأوّل من سلسلة المغامرون الخمسة من دار المعارف المصرية ضمن سلسلة قصص بوليسية للأولاد – بقلم الكاتب المصري محمود سالم – كتبه في أواخر الستينات تقريباً – العدد الأوّل من سلسلة المغامرون الخمسة "اللبنانيون" من دار بساط الريح اللبنانية لكاتب مجهول الهوية.

1- العدد الإنكليزي – إينيد بلايتون:
لاري ودايزي دايكن وبيب وبيتس هيلتون يتعرفان على فريدريك ألجرنون تروتوفيل وكلبه بستر ليكونان فرقة لحلّ لغز الكوخ المحترق.
الرواية أنيقة جداً .. نحن نتحدث عن أوائل الأربيعينات حيث حينها كانت اللغة الإنكليزية ما تزال راقية والعادات والتقاليد و"الأتيكيت" الذي بتنا نراه فقط في أفلام الأسود والأبيض موجود.
مع إن الكاتبة أقرّت منذ البداية أنها قد اخترعت المدينة التي يعيش فيها المغامرين إلاّ أنها سرحت كثيراً في وصف الطبيعة حولهما.
هناك إهتمام في الآداب العامة ودور الأهل والنظافة والأخلاق الذي قلّما نجده حالياً في الروايات – وفي رأيي الشخصي أن ذلك يعود كون الكاتبة إينيد بلايتون كانت مهتمة في دعم الرواية الأخلاقية خاصة أن توجهاتها كانت نحو فئة عمرية معينة – وهذا بالتالي جعلها الرائدة في فن القصص للأولاد حيث مؤلفاتها كانت وما تزال الأهم في هذا المجال.
القصة ليست للجيب.. قياس القصة أكبر من حجم الألغاز وأصغر من الكتاب. خلال 210 صفحات (أو أكثر – حسب الطبعة ودار النشر) قدمت بلايتون روايتها البوليسية في بساطة ويسر.. ولكن قد لا تنهي من قراءتها في جلسة واحدة.
نلاحظ عند قراءتها أنها تهتم بالتفاصيل وأنها منظمة جداً ولا تغفل غافلة.

2- العدد العربي المترجم – مكتبة جرير:
حافظت هذه الترجمة الحرفية على نص بلايتون كما هو بدون زيادة ونقصان. حتى الأسماء بقوا كما هم دون تعريب.
حالة الترجمة جيدة جداً وهي موجهة للذين يستمتعون بقراءة هذا النوع من القصص المترجمة كروايات أجاتا كريستي وروايات عبير.
الرواية تُرجمت في 225 صفحة وهذا يدل أن مستوى اللغة لم يكن بليغاً جداً، بل هو مبسّط كون الكتاب لفئة عمرية صغيرة في العمر – فمن المعروف أن اللغة العربية من أكثر اللغات بلاغة والبلاغة يترتب عنها الإيجاز في المضمون بإستعمال الكلمة الصحيحة مهما بلغت صعوبتها.. بعض الكتب تُرجمت بحرفية تامة وإجادة مثل (المآسي الكبرى) الذي يتناول 4 مسرحيات درامية لشكسبير ولكن حينها كان المترجم نفسه أديباً.

3- لغز الكوخ المحترق – محمود سالم:
لقد عرّب أو بالأحرى "مصرن" الكاتب محمود سالم القصة الإنكليزية وخلق عالماً موازياً بعد حوالي 30 عاماً من ولادة العالم الذي خلقته إينيد بلايتون. وفي طريقه للتعريب جرى على بعض التغيرات الهامة. فمن لاري ودايزي وبيب وبيتس وفريدريك إلى محب ونوسة وعاطف ولوزة وتوفيق. ومن العالم الخيالي "بيترسوود" في إنكلترا إلى عالم حقيقي هذه المرة وتحديداً : المعادي – محافظة الجيزة – الجمهورية المصرية العربية!
اللغز ينقل لنا صورة مصرية جميلة عن فترة الستينات في مصر التي بحكم تعرضها للحكم الإنكليزي في مراحل سابقة تركت الكثير من القواسم المشتركة بينهم وبين الإنكليز. ومع هذا، ففي هذا التعريب فقدت الرواية روحها الأصلية لتتبنى روحاً جديدة لا تقل روائعية عن سابقتها بل قد تكون أجمل وأوضح. ربما ما ساعد على جعلها ذات صدى مؤثر ومحبب لنا كونها باتت تجربة عربية بحتة – وفي هذا تفريغ طويل من مخزون الطرح الفكري الأجنبي بإعتباره دخيلاً على عروبتنا مهما حاولنا إيهام أنفسنا بالتأقلم معه أو بالتسليم بوجوده.
رغم صعوبة النقلة، عالج الكاتب محمود سالم على طريقته الخاصة الموضوع بدهاء شديد. الفكرة كانت في طرح موضوعاً بوليسياً في جو يسمح للأولاد أن يكونوا فيه طرفاً. فأتى اللغز منصبّاً على محور القصة وعلى أشخاص القصة من دون الغور كثيراً في الوصف والإغراق في التفاصيل التي لا تخدم الحبكة. وفي هذا تألق أسلوب محمود سالم حيث أنه أبعد ولم يستثني الأهل ولكنه جعل من أبطاله أبطالاً حقيقيين (وإن كان هذا سيتجلى أكثر في ما بعد).
القصة قصيرة نوعاً ما .. فهي من الحجم الصغير وقد سُردت في حوالي 92 صفحة، ممّا يلقي الضوء على الإختزالات والإختصارات التي قام بها الكاتب حتى تتأتى الرواية وكأنها مصرية محض. رغم الإجتزاء والإقتصاص، لم يبتعد الكاتب عن فحوى القصة ومضمونها الفريد؛ فقد حافظ على الخطوط الرئيسية للحبكة وعلى أشخاصها كما رسمتهم الكاتبة الأصلية.
أجد من الضروري هنا أن أقرّ بأن الألغاز المعرّبة اختلفت بمستواها عن الألغاز التي اخترعها خيال الكاتب الفنان محمود سالم – وفي هذا دليل على أمانة الكاتب الشخصية في الإلتزام بالإقتباس وفق معاييره الخاصة. وقد رأى الكثر أن تلك الألغاز المعرّبة أقل جودة من باقي السلسلة ولكنني شخصياً لا أوافقهم الرأي بتاتاً. بالنسبة لي، الكتابة تمرّ بمراحلة تشبه مراحل الإنسان فهي تولد وتنمو وتنضج ومن ثم يصيبها العجز أو الخرف أو البلادة وهذا بالظبط ما أصاب سلسلة المغامرون الخمسة من بدايتها للعدد الأخير بقلم ابن سلووووم!!

4- إحتراق المكتبة – بساط الريح
إنهم جلال وسعاد ووحيد وشهيرة وعماد والكلب سامبو. والقصة تدور في مكان ما، والكاتب مجهول!
العدد محبط ومحطّم للآمال.. خاصة للذي قرأ العدد بلغته الأصلية أو العدد المترجم أو حتى عدد محمود سالم. لقد حوّل الكاتب المجهول المغامرون الخمسة والكلب سامبو إلى مجموعة ساذجة جداً. مع أن القصة هي هي والحبكة هي هي ولكنها الوصلات التي تخلق الروح للشيء المكتوب.
العالم الذي خُلق هنا بقي مجهولاً ككاتبه.
لم تكن هناك حتى مساعٍ إلى "لبننة" اللغز كما فعل الكاتب محمود سالم. لربما لو سعى الكاتب إلى ذلك لتحددت لرؤيا أكثر وباتت ذات أقاليم ومعالم متباينة و... ذات هوية!


Tuesday, July 23, 2013

"Noxious Ideas"

Some ideas just fascinate me. In their captivating galmour resides a chilling nerve, which drills deep down the spinal cord, vibrating my concious, without awakening my conscience!

لفظ الجلالة


إن أجمل ما قرأت بالعربية هو اسم (اللهُ)

فآلية ذكر اسمه سبحانه وتعالى على اللسان البشري لها نغمة متفردة
فمكونات حروفه دون الأسماء جميعها
يأتي ذكرها من خالص الجوف , لا من الشفتين

فـلفظ الجلالة (اللهُ) لا تنطق به الشفاه لخلوه من النقاط
اذكروا اسم .. (اللهُ) الآن
وراقبوا كيف نطقتموها
هل استخرجتم الحروف من باطن الجوف
أم أنكم لفظتموها ولا حراك في وجوهكم وشفاهكم ...

ومن حكم ذلك أنه إذا أراد ذاكر أن يذكر اسم (اللهُ)
فإن أي جليس لن يشعر بذلك

ومن إعجاز اسمه انه مهما نقصت حروفه فإن الاسم يبقى كما هو

وكما هو معروف أن لفظ الجلالة (اللهُ) يشكل بالضمة في نهاية الحرف
الأخير "اللهُ"

وإذا ما حذفنا الحرف الأول يصبح اسمه" لله "
كما تقول الآية (ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها)

وإذا ما حذفنا الألف واللام الأولى بقيت " له"
ولا يزال مدلولها الإلهي كما يقول سبحانه وتعالى (له ما في السموات والأرض)

وإن حذفت الألف واللام الأولى والثانية بقيت الهاء بالضمة " هـُ "
ورغم ذلك تبقى الإشارة إليه سبحانه وتعالى كما قال في كتابه
(هو الذي لا اله إلا هو)

وإذا ما حذفت اللام الأولى بقيت "إله "
كما قال تعالي في الآية (اللهُ لا إله إلا هو)